كيفية الخروج من الروتين اليومي المعتاد

الترحيب بالأعضاء

المشرفون: سوسن, الإشراف

كيفية الخروج من الروتين اليومي المعتاد

مشاركةبواسطة سوسن » الثلاثاء يوليو 11, 2017 1:03 pm

صورة

لأن الله خلقنا جميعًا ليؤدي كل منا رسالة، يساهم بها في الخير للنفس وللإنسانية وتطور البشرية، فعلينا أن نبحث دائمًا عن القدرات والمواهب التي وهبَنا إياها لنستثمرها جميعا على الوجه الأمثل لخدمة النفس والمجتمع.

على كل منا أن يسعى دائما لاكتشاف مواهبه وتطويرها لاستخدامها الاستخدام الأفضل وتطويعها في تقديم خدمات تنفع الإنسانية وتعلي قيمة الإنسان، أن يجعل من مواهبه مصدر طاقة للبشر تعينهم على عيش حياة أفضل تحفظ بقاء الإنسان وكرامته.

لا تعتقد أنك فقير المواهب فالله لم يخلق نفسًا عبثًا، وإنما أنت فقط لم تعثر على نقاط قوتك بعد، ولم تتوصل إلى منابع القدرة بداخلك، ولتعرف نفسك وقدراتك بشكل واضح، عليك أن تحرر روحك من سجنها في دوامات المادة التي تعطل الفكر وتعجز الوجدان عن الانطلاق بحرية ليبدع ويقدم كل جديد نافع.

حرر نفسك وروحك من قيود المادة وساقية العيش من أجل الحصول على المزيد منها، بدءا من التفكير الدائم فى كيفية الحصول على المال وبعدها استمرارا للدوران في نفس الساقية تبدأ في التفكير في كيفية إنفاقه فيما يشبع شهوات النفس، وهو ما يبعد النفس أكثر عن البحث عن غاية وجودها وتحقيقها.

من المهم أن يوفر لك المال الحد الأدنى من المعيشة اللائقة، ولكن لا يمكن أن يكون ذلك هو محور تفكيرك وما تقوم عليه حياتك، وما تنفق فيه طاقاتك النفسية قبل الجسدية.

عليك أن تبحث دائمًا عن رسالة تؤديها من خلال عملك الذي تتربح منه، أو من خلال موهبة بداخلك لم تصقلها بعد، فتعمل على توظيفها لأداء دور أكثر نفعًا لمجتمعك، امنح نفسك دائما مساحة من التحرر بالخروج من الروتين اليومي المعتاد بما يسمح لك بأن تعرف ذاتك وتكتشف قدراتك بشكل أفضل، حاول أن تتريض قليلا بشكل يومي، أو أن تعطى نفسك 10 دقائق من التأمل فى يومك تصفي فيها ذهنك لتعينه على الرؤية بشكل أفضل، تحرك في إجازة قصيرة لتجلس أمام البحر تمتع ناظريك بزرقة تعين النفس والعقل على الاسترخاء وإعادة تأهيلهما لتدع إبداعاتك تتبلور فى صور ذهنية يراها عقلك ويدرسها ويتعرف عليها ويحدد كيف يستفيد منها وما تحتاجه لتكتمل حتى تؤدي بها دورًا يخدم المجتمع، لا تعتقد أنك مقيد للأبد في ساقية العمل الشاق دون إنتاج ثري من أجل الحصول على المادة، فبإمكانك العمل والتربح ولكن دون أن تغفل عن روحك ومواهبك وأداء جزء من وقتك لعمل نافع حقًا؛ عمل يشبع في روحك قيمتها ونفعها ورغبتها في أن ترى أثر عملها، قبل أن تجد تلك الروح يوما محاطة بأموال تؤرقها، بدلا من نتاج خير للإنسانية يبعث في نفسك الرضا عن حياة قضيتها في العمل على ترك أثر واضح في مسيرة الإنسانية.
صورة
صورة العضو الشخصية
سوسن
عضو مميز
 
مشاركات: 3323
اشترك في: الاثنين نوفمبر 17, 2014 5:04 pm
قمت بتوجيه الشكر: 351 مرة / مرات
تم توجيه الشكر لك: 600 مرة / مرات

العودة إلى المنتدى العام

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر